الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
198
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
مقام واحد . و إنّك و اللّه ما علمت الأغلف القلب ( 4324 ) ، المقارب العقل ( 4325 ) ، و الأولى أن يقال لك : إنّك رقيت سلّما أطلعك مطلع سوء عليك لا لك ، لأنّك نشدت غير ضالّتك ( 4326 ) ، و رعيت غير سائمتك ( 4327 ) ، و طلبت أمرا لست من أهله و لا في معدنه ، فما أبعد قولك من فعلك ! ! و قريب ما أشبهت من أعمام و أخوال ! حملتهم الشّقاوة ، و تمنّي الباطل ، على الجحود بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فصرعوا مصارعهم ( 4328 ) حيث علمت ، لم يدفعوا عظيما ، و لم يمنعوا حريما ، بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ( 4329 ) ، و لم تماشها الهوينى ( 4330 ) . و قد أكثرت في قتلة عثمان ، فادخل فيما دخل فيه النّاس ، ثمّ حاكم القوم إليّ ، أحملك و إيّاهم على كتاب اللّه تعالى ، و أمّا تلك الّتي تريد فإنّها خدعة ( 4331 ) الصّبيّ عن اللّبن في أوّل الفصال ( 4332 ) ، و السّلام لأهله . 65 - و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا أمّا بعد ، فقد آن لك أن تنتفع باللّمح الباصر ( 4333 ) من عيان الأمور ( 4334 ) ، فقد سلكت مدارج أسلافك بادّعائك الأباطيل ،